قال مرجع سياسي إن كل وقت يصرفه المعنيون في الدولة اللبنانية بانتظار تدخل أميركي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات على لبنان هو إضاعة للوقت.
ومثله كل وقت انتظار للحصول على تمويل يكفي لإعادة الإعمار سواء من الغرب أو من العرب...
في ظل التزام أميركي يلزم الآخرين بربط كل شيء في لبنان بطلبات إسرائيلية تتصل باتفاق سلام يكرّس السيطرة على جزء من الأرض...
ويملك حرية التحرك في الداخل اللبناني ويشكل التوطين والتطبيع بعض مفرداته.
وبالتالي على اللبنانيين إن كانوا متمسكين بثوابتهم أن ينفتحوا على بعضهم بتواضع والإقرار أن أحداً منهم لا يستطيع مواجهة التحديات وفق رؤيته وأحلامه وحده.
وأن الحوار والتعاون على الأقل بين ثنائي حركة أمل وحزب الله وثنائي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هو بوليصة تأمين وحيدة في لحظة تجتاح المنطقة والعالم زلازل كبرى.


